SICPA SUPPORTS DUBAI
STRATEGIC INITIATIVES
Dubai Municipality and SICPA, leader in traceability and authentication solutions, sign a contract to reinforce food safety and consumer health protection in Dubai.
The signing ceremony covered by the media, took place today in the presence of H.E. Engineer Hussain Lootah, Director General of Dubai Municipality and Mr. Philippe Amon, Chairman and CEO of SICPA, at the Dubai Municipality headquarters.
Constantly innovating to protect consumers, Dubai City of Sustainability and Happiness has taken the initiative to tackle the challenges posed by today’s complex supply chains in a globalised and digitised world. A smart track & trace system is being launched, designed to enable traceability for the consumers and authorities, as well as detect counterfeits and identify illicit goods. It will allow the authorities to significantly mitigate risks related to potential fraud and protect the legitimate economy.
SICPA’s smart track & trace technology called SICPATRACE® guarantees the authenticity of goods as well as their conformity to standards of certification and accreditation. The smart labels used for tracking functions can be applied to a large variety of products such as packaged foods, cosmetics, pharmaceuticals, dairy products or food supplements. The system will empower consumers who will be able to scan goods themselves to confirm their origin and relevant product information and detect potential uncertified products. The initial application phase focuses on water carboys and Halal products.
شركة SICPA تدعم مبادرات دبي الإستراتيجية
دبي – الإمارات العربية المتحدة، في 22 أغسطس 2016م
أبرمت بلدية دبي وشركة SICPA، الشركة الرائدة في مجال حلول التتبع والتوثيق، اتفاقاً لتعزيز سلامة الأغذية وحماية صحة المستهلك في دبي. وأُقيم حفل التوقيع الذي غطّته وسائل الإعلام هذا اليوم في مقر بلدية دبي، بحضور سعادة المهندس حسين لوتاه، المدير العام لبلدية دبي، والسيد "فيليب آمون"، المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة SICPA.
واتّخذت مدينة دبي بصفتها مدينة الاستدامة والسعادة ، التي ما فتئت تطوّر آلياتها باستمرار من أجل حماية المستهلكين، مبادرةً لمواجهة التحديات التي تطرحها اليوم سلاسل التوريد المعقّدة في عالم تسوده العولمة والتكنولوجيا الرقمية. وتتمثّل هذه المبادرة في إطلاق نظام تتبع وتعقّب ذكي، يهدف إلى تمكين المستهلكين والسلطات من تتبّع المنتجات، فضلاً عن كشف المنتجات المقلّدة والسلع غير المشروعة. وسيمكّن هذا النظام السلطات من تقليص المخاطر المرتبطة بالغش المحتمل وحماية الاقتصاد المشروع إلى حد كبير.
وتضمن تقنية شركة SICPA الذكية للتتبع والتعقّب (SICPATRACE®) موثوقية المنتجات ومطابقتها لمعايير التوثيق والاعتماد. ويمكن توسيع نطاق البطاقات الذكية المستخدمة لأغراض التعقب لتشمل مجموعة كبيرة ومتنوعة من المنتجات مثل الأغذية المعلبة ومستحضرات التجميل والأدوية ومنتجات الألبان والمكملات الغذائية. وسيمكّن هذا النظام المستهلكين من مسح المنتجات عن طريق تطبيق خاص بالهواتف الذكية بأنفسهم بغية التأكد من مصدرها ومن المعلومات ذات الصلة، فضلاً عن كشف المنتجات غير الموثقة المحتملة. وستركز مرحلة التطبيق الأولية على عبوات المياه والمنتجات الحلال.
تأسست شركة SICPA التي يوجد مقرّها في مدينة "لوزان" السويسرية في عام 1927. وتُعدّ شركة SICPA شركة رائدة عالمياً في مجال تقديم الحلول والخدمات الآمنة المتعلّقة بالتحقّق والتتبع والتوثيق. وفي صميم خبراتها الأمنية، تمتلك الشركة أحباراً أمنية ذات تقنية عالية تحمي معظم الأوراق النقدية في العالم والوثائق القيّمة من خطر التزوير والغش. وتحظى تقنيات التعقّب والتتبع الآمنة لشركة SICPA بسجل حافل في مجال حماية الهوية وتأمين المعاملات وسلامة المنتجات. إذ إنّ الشركة أصبحت مستشاراً موثوقاً به لدى الحكومات والمصارف المركزية وشركات الطباعة وصناعة المواد التي تتطلب إجراءات أمنية مشددة. ومن خلال الجمع بين الأمن المادي والرقمي، تتكفّل شركة SICPA بحماية أكثر من 80 مليار منتج سنوياً. وتُعدّ شركة SICPA شركةً مبتكرة تمتلك مكاتب ومصانع على مستوى القارات الخمس وينحدر موظفوها من أكثر من 50 جنسية، وتوفّر تقنيات وخدمات في جميع أنحاء العالم.
وتأسّست بلدية دبي في عام 1954 وبدأت أنشطتها بمجموعة تتكوّن من سبعة موظفين يقومون بمهام بسيطة للحفاظ على نظافة المدينة. وصدر المرسوم الأول المؤسِّس للبلدية في 28 فبراير 1957، وعُيّن بموجبه 23 نائباً في المجلس البلدي من أعيان البلد وتجارها. ومنح هذا المرسوم صلاحيات محددة للبلدية، أهمها الاهتمام بالشؤون الصحية والمعمارية للمدينة، فضلاً عن تنظيم البناء وتجميل المدينة وتقديم اقتراحات بناءة للحكومة.
وتطوّرت بلدية دبي تطوّراً كبيراً منذ ذلك الوقت، ونمت على مر السنين وتولّت مهام متعددة. وتطوّرت البلدية بالتوازي مع توسّع إمارة دبي وتجاوز عدد موظفيها 11,000 موظف يعملون في 34 قسماً، وتُعدّ بلدية دبي واحدة من أكبر المؤسسات الحكومية من حيث الخدمات المقدمة والمشاريع التي تقوم بها، لهذا تعد البلدية المؤسسة الرائدة و المحركة لنمو إمارة دبي وتطورها.